• ×
الخميس 7 شوال 1439 | 07-27-1439

نصراني أصبح أخاً مسلماً بعد زيارة الألوكة

نصراني أصبح أخاً مسلماً بعد زيارة الألوكة

تهنئة خاصّة بمناسبة إسلام الأخ
نزار الربضي من الأردن في التعليق السادس عشر على المقالة المنشورة في الألوكة بعنوان:
زواج المسلمة بغير المسلم... اجتهاد أم إفساد؟
على الرابط التالي: (زواج المسلمة بغير المسلم... اجتهاد أم إفساد؟)


نُهنِّئكَ أخانا الحبيب ونباركُ لكَ نَحنُ إخوانكَ في موقع الألوكة المبارك، على ما مَنَّ اللَّهُ به عليكَ من نعمةٍ بالدُّخول في الإسلام، ونُهنِّئك لاسْتِقبالِكَ عُمرًا جديدًا، وحياةً سعيدةً بإذن الله.

ونقولُها من قلوبنا:
هنيئًا لك، ثُمَّ هنيئًا لك، ثُمَّ هنيئًا لنا.

فَهنيئًا لَكَ - أخي الكريم - فلقدِ اختارَك اللَّهُ واصْطَفاكَ لِتَكونَ من عبادِه المسلمين.

ثُمَّ هنيئًا لكَ؛ فلقدِ انتَشَلَكَ اللَّهُ من أوْحَالِ الكُفْرِ والضلال إلى طريق الهُدى والاستقامة على الحق، إنه جواد كريم.

ثُمَّ هنيئًا لنا، ومرحبًا بك أخًا بيننا، وفردًا من أفراد هذه الأُمَّة المُسلِمة الَّتِي رضيتْ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبِمُحمَّدٍ نبيًّا.

وتقبَّل تحيَّاتِ إخوانِك الحارَّة والمُفعمة بِالوُدِّ؛ فنَحْنُ إخوانُك في العقيدة نُشارِكُكَ الفرحةَ بِدُخولِك في الإسلام، فالمؤمنون كالبُنيان المرصوص يشدُّ بعضُه بعضًا، وندعو لك بالثَّباتِ على الإسلام والفِقْه في الدِّين؛ فإنَّها والله أعظمُ النِّعَم، والتَّوفيق الذي ليس بعده توفيق، وغايةُ السعادة المنشودة.

قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة: 257].

وقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ﴾ [آل عمران: 103].

وقال تعالى: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ﴾ [الأنعام: 122].

وقال عزَّ وجلَّ: ﴿ فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الأنعام: 125].

وقال تعالى: ﴿ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴾ [الجن: 14].

وقال الله تعالى: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾ [الأنعام: 104].

ونسألُ الله أن يَحفظكَ ويُثَبِّتك على الحق، ويَختمَ لك بالحُسنَى ويُدخلك الجنة، ويَجمعَكَ مع النَّبيِّين والصِّدِّيقين والشهداء والصالحين.

ونَنْصحُكَ أن تعزِمَ عزمًا صادقًا على القيام بِجميعِ أوَامِرِ الشَّريعة، والبعد عن نواهيها، وأن تُطيعَ ربَّك الذي خلقكَ فسوَّاك فعدَلَكَ، وجعل لك السَّمعَ والبصرَ والعَقْلَ لِتَشْكُره، وأتَمَّ نعمتَه عليك وأسبغها لتسلم وتنقاد.

ثُم نَنصحُكَ إنْ لَم تتمكَّنْ من إِقَامَةِ شعائِرِ دِينِكَ في بلدِك لاضطهاد عشيرتك وذَوِيكَ أن تُهاجِرَ إلى بلدٍ آخَر من بلادِ الإسلام يُمكنك في أن تعبد الله؛ قال الله تعالى: ﴿ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴾ [العنكبوت: 56].

كما يمكنك الحصول على أوراق رسْميَّة تُثْبِتُ إسلامك، تستطيع الزواجَ بِها ممن تريد، من المملكة العربية السعودية عَنْ طريق المَحاكم الشرعيَّة أو مراكز التَّعريفِ بالإسلام التَّابعة لدعوة الجاليات الوافدة على المملكة، أو بِالذَّهاب إلى مَشيخةِ الأزْهَر بِجمهورية مِصْر العربية؛ حيث يَقومون بإعطاء مَنْ يُشْهِرُ إسلامَه أوراقًا ثُبُوتيَّة رسميَّة ومُوَثَّقة تُثْبِتُ إسلامَه. وهذه الهيئات الرسمية كفيلة بإذن الله بتوفير الحماية اللازمة لك، وتقديم يد العون إليك.

ونُوصيك بالصبر الجميل على ما قد يَعرض لك من مواقف وضغوط، وبالعزم الأكيد الثابت على أن تَمضي قُدُمًا على طريق الهداية والرشاد، غيرَ عابئٍ بالمعوِّقين والمثبِّطين، ولا مكترِثٍ بالفاتنين والمضلِّلين؛ يقول تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

وفَّقكَ اللَّهُ لِما يُحِبُّ ويَرضى، وأخذ بنواصينا وناصيَتِكَ إلى البِرِّ والتقوى، ونتركُكَ في حِفْظِ الله ورِعايته، آملينَ أن يتجدَّد اتِّصالُك بنا على خير،،

هذا وصلى الله على نبيِّنا محمد وآله وصحبه

بواسطة : زائر
 0  0  46

المقالات شرعية

أكثر

الحجب العشرة بين العبد وبين الله الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه...


الحمد لله و كفى والصلاة و السلام على رسوله المصطفى و بعد فإن رمضان شهر لطالما حنت إليه...


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه النافع...


جديد الأخبار

عنوان الكتاب: الفتوى الحموية الكبرى المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس المحقق: حمد بن عبد المحسن التويجري حالة..

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:50 صباحاً الخميس 7 شوال 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع حقوق الاستفادة ممنوحة لكل مسلم