• ×
الأحد 2 ذو القعدة 1439 | 07-27-1439
أبي الفداء الجهني

الأمر بلزوم السنة والجماعة

الأمر بلزوم السنة والجماعة


الكاتب : ابن الجوزي

قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه " تلبيس إبليس "

عن ابن عمر ؛ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما خطب بالجابية ، فقال : ( قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ؛ من أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ).

عن عرفجة قال ؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يد الله على الجماعة والشيطان مع من يخالف الجماعة ).

عن أسامة بن شريك قال ؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يد الله على الجماعة فإذا شذ الشاذ منهم اختطفته الشياطين كما يختطف الذئب الشاة من الغنم ).

عن أبي وائل عن عبد الله [1] قال ؛ خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ، ثم قال : ( هذا سبيل الله مستقيما ) ، قال ؛ ثم خط عن يمينه وشماله ، ثم قال : ( هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ) ، ثم قرأ { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل }.

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية ، فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد ).

عن أبي ذر ؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( اثنان خير من واحد ، وثلاثة خير من اثنين ، وأربعة خير من ثلاثة ، فعليكم بالجماعة ، فإن الله عز وجل لم يجمع أمتي إلا على الهدى ).

عن ابن عمر قال ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليأتين على أمتي كما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل ، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك ، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ) ، قالوا : من هي يا رسول الله ؟! قال : ( ما أنا عليه وأصحابي ) ، قال الترمذي : ( هذا حديث حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه ).

وروى أبو داود في سننه من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ؛ أنه قام فقال ؛ ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال : ( ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة ، وهي الجماعة ، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجاري بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبيه ).

عن عبد الله قال : ( الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة ).

عن أبي بن كعب قال : ( عليكم بالسبيل والسنة ، فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار ، وإن اقتصادا في سبيل وسنة خير من اجتهاد في إخلاف ).

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( النظر إلى الرجل من أهل السنة يدعو إلى السنة وينهى عن البدعة عبادة ).

عن سفيان بن عينية ، قال ؛ سمعت عاصما الأحول يحدث عن أبي العالية ، قال : ( عليكم بالأمر الأول الذي كانوا عليه قبل أن يفترقوا )
قال عاصم ؛ فحدثت به الحسن [2] ، فقال : ( قد نصحك والله وصدقك ).

قال الأوزاعي : ( اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه واسلك سبيل سلفك الصالح فانه يسعك ما وسعهم ).

عن الأوزاعي قال : ( رأيت رب العزة في المنام ، فقال لي ؛ يا عبد الرحمن أنت الذي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فقلت ؛ بفضلك يا رب ، وقلت ؛ يا رب أمتني على الإسلام ، فقال ؛ وعلى السنة ).

عن سفيان : ( لا يقبل قول إلا بعمل ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية ، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة ).

قال يوسف بن أسباط ؛ قال سفيان : ( يا يوسف إذا بلغك عن رجل بالمشرق أنه صاحب سنة فابعث إليه بالسلام ، وإذا بلغك عن آخر بالمغرب أنه صاحب سنة فابعث إليه بالسلام ، فقد قل أهل السنة والجماعة ).

عن حماد بن زيد ؛ قال أيوب : ( إني لأخبر بموت الرجل من أهل السنة فكأني أفقد بعض أعضائي ) .

عن أيوب قال : ( إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفقهما الله تعالى لعالم من أهل السنة ).

عن أبن شوذب قال : ( إن من نعمة الله على الشاب إذا نسك أن يؤاخي صاحب سنة يحمله عليها ).

قال يوسف بن أسباط : ( كان أبي قدريا وأخوالي روافض ، فأنقذني الله بسفيان ).

قال معتمر بن سليمان : ( دخلت على أبي وأنا منكسر ، فقال لي ؛ مالك ؟! قلت ؛ مات صديق لي ، فقال ؛ مات على السنة ؟ قلت ؛ نعم ، قال ؛ تحزن عليه ).

عن عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري قال : ( استوصوا بأهل السنة خيرا فانهم غرباء ).

قال ابن أبي بكر بن عياش : ( السنة في الإسلام أعز من الإسلام في سائر الأديان ).

قال الشافعي : ( إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث فكأني رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ).

قال الجنيد بن محمد : ( الطريق إلى الله عز وجل مسدودة على خلق الله تعالى ، إلا على المقتفين آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لسنته ، كما قال الله عز وجل { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة }.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* تم حذف الاسانيد والمكرر من الاثار للاختصار.
[1] هو عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه.
[2] اي الحسن البصري رحمه الله

 0  0  135

المقالات شرعية

أكثر

الحجب العشرة بين العبد وبين الله الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه...


الحمد لله و كفى والصلاة و السلام على رسوله المصطفى و بعد فإن رمضان شهر لطالما حنت إليه...


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه النافع...


جديد الأخبار

عنوان الكتاب: الفتوى الحموية الكبرى المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس المحقق: حمد بن عبد المحسن التويجري حالة..

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:45 مساءً الأحد 2 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع حقوق الاستفادة ممنوحة لكل مسلم