• ×
الأحد 13 محرم 1440 | 07-27-1439
أ. د. سليمان بن قاسم بن محمد العيد

عيسى عليه السلام في الإنجيل


عيسى عليه السلام في الإنجيل

أولًا نبذه مختصرة عن الإنجيل:

هي الرسالة المنزلة مِن عند الله على عبده ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام إلى بني إسرائيل، بعد أن انحرفوا وزاغوا عن شريعة موسى عليه السلام، وغلبَت عليهم النزعات المادية. وهي رسالة قائمة على الدعوة للزهد في الدنيا، والإيمان باليوم الآخر وأحواله، ولذا فإن عيسى عليه الصلاة والسلام كان موحِّدًا على دين الإسلام ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين.

المُبَلِّغ:

عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، أمُّه البَتُول مريم ابنة عمران أحد عظماء بني إسرائيل.

بُعِثَ عيسى عليه الصلاة والسلام، نبيًّا إلى بني إسرائيل مؤيَّدًا مِن الله تعالى بعدد مِن المعجزات الدالة على نبوَّته، فكان يَخلُق مِن الطين كهيئة الطير، فينفخ فيها فتكون طيرًا بإذن الله، ويُبْرئ الأكْمَهَ والأبرص، ويُحيي الموتى بإذن الله، وغيرها من المعجزات، ولقد تآمر اليهود على قتله، وزعموا أنهم صلبوه، لكن الله نجَّاه، ورفعه إليه.

آمن بدعوة المسيح علية الصلاة والسلام الكثير، ولكنه اصطفى منهم اثنى عشر حواريًّا، كما هو مذكور في إنجيل متى.[1]

فالإيمان بأن عيسى رسول الله، وأن الإنجيل المنزل عليه من الله حقٌّ واجب؛ بل هو مِن أركان الإيمان التي لا يتم إسلام المسلم إلا بها.

فالإيمان هو: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله... الخ.[2]

النصرانية في عهد عيسى عليه السلام:

في طورها الأول:
هي دين الله الحق، وما دفع اللهُ تعالى إليه عيسى عليه السلام، بقي عددٌ مِن أتباعه وأنصاره على الحق مدة يسيرة، حيث كان اليهود الذين لم يؤمنوا بعيسى عليه السلام لهم بالمرصاد يُطاردونهم ويقتلونهم... ويَشُون بهم عند السلطات (الحكام)، وهذا هو الطوْر الثاني، واستمر قرابة نصف قرن.

أما الطور الثاني:

فيبدأ في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي، وهو عهد كتابة الأناجيل المبتدعة، وهي عبارة عن اجتهادات لم تُسمَع من عيسى عليه السلام مشافهة، وبعضُها مِن دَسِّ اليهود.[3]

إنجيل عيسى عليه السلام، كلمة إنجيل ترجع في أصلها إلى الكلمة اليونانية وهي عبارة عن بشارة.

هذا الإنجيل الحق (إنجيل عيسى عليه السلام) قد كان موجودًا في عصره وبعد رفعِه، وقد دعا المسيح عليه السلام بني إسرائيل إلى الإيمان به.

(وبعدما أسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله، ويقول: قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله؛ فتوبوا وآمنوا بالإنجيل). (مرقس 1/14 - 20).

إلا أن هذا الإنجيل الذي نزل على المسيح عليه السلام لا وجود له الآن بين يدي النصارى، وليس هو من ضمن الأناجيل المكتوبة التي يقدِّسونها[4]، لكنها أناجيل مُزِجت قليلٌ مِن صحيح مع كثيرٍ مِن باطل، وأيُّ باطل!

الأناجيل المحرفة:

الأناجيل المعتبرة عندهم أربعة: إنجيل متى، وإنجيل مرقس، وإنجيل لوقا، وإنجيل يوحنا.

وكانت الأناجيل في النصرانية مكان القطب والعماد، وإذا كانت شخصية المسيح وما طوَّرها من أفكار هي شعار المسيحية؛ فإن هذه الأناجيل هي المشتمل على أخبار تلك الشخصية[5]؛ فهي تعرِض لقصة مريم وحمْلها بالمسيح وولادته ودعوته واجتنابه للموارين والتلاميذ، وصلبه وقيامته بعد صلبه ورفعه إلى السماء.

فتذكر هذه الأناجيل:

أن مريم كانت مخطوبة أو زوجة ليوسف النجار، وأنها حملتْ المسيح مِن قبْل أن يقربها يوسف، فخالجه الشك في أمرها وأراد أن يُفارقها، فبعث الله إليه ملكًا أمره أن يمسك عليه زوجه، وأنبأه بأنها حملتْ مِن روح القدس، وأنها ستلد غلامًا زكيًّا، وأن هذا الغلام سيخلِّص شعبَه مِن خطاياه، وطلب إليه مِن أجل ذلك أن يسمِّيه المسيح؛ أي: المخلِّص وماسح الخطايا.

وقد ظهرتْ في أثناء حمْله وولادته وطفولته إرهاصات ومعجزات كثيرة، تُنبئ بعظمته وقدسيته، وتبشر بظهور دينه، ومِن هذه الإرهاصات: ظهور يوحنا المعمدان ابن زكريا، وتبشيره بظهور المسيح، وعمله على تهيئة أذهان اليهود لرسالته، وحثّهم على التوبة وغسْل أجسامهم في مياه نهر الأردن (التعميد)، ولما بلغ المسيح أشُدَّه ذهب إلى يوحنا ليعمده في مياه الأردن كما يعمد غيره، فأحجم يوحنا عن ذلك في أول الأمر، وذكر أنه لا ينبغي أن يعمد مَن هو أعظم منه قدرًا وأكبر منزلة؛ بل إن مثله في حاجة لأَنْ يعمده المسيح، ولكنه عاد فأذعن للأمر تحت إلحاح المسيح ورغبته.[6]

وحينما بلغ المسيح الثلاثين مِن عمره أخذ ينشر دعوته، وظهرتْ معجزات كثيرة على يديه، وقد لاقى في سبيل دعوته كثيرًا من ضروب العنت والأذى من اليهود والرومان. واجتبَى لنشر رسالته في مختلف أرجاء العالم عددًا من السابقين الأولين إلى المسيحية وهم الحواريون والتلاميذ.

ثم تآمر عليه الفريسيون من اليهود والحكام من الرومان، وساعدهم في مؤامرتهم هذه يهوذا الأسخريوطي الذي كان أحد الحواريين ثم خان عهده، وانتهت هذه المؤامرة بالحكم على المسيح بالإعدام صلبًا، وكانت سنُّه حينئذ خمسًا وثلاثين سنة، فصُلِب ودُفِن وأُقيم على قبره حراس أشدَّاء يقظون؛ حتى لا يخطف أنصاره جثته ويدَّعوا أنه نشر من خبره مصداقًا لما كان قد أخبر به قبل صلبه. ولكنه قام مِن قبره بعد ثلاثة أيام مِن دفنه، وهذا ما يعتبره المسيحيون بالقيامة، ويحتفلون به في عيد يسمى: (عيد القيامة)، وظل بعد ذلك مع حوارييه وتلاميذه وأنصاره أربعين يومًا يعلمهم ويرشدهم، ثم رُفِع إلى السماء وجلس على يمين أبيه.

أما العقائد:

التي تشتمل على هذه الأناجيل فتدور كلها حول المسيح، وتقرر ألوهيته وبنوَّته للأب، وأن الآلهة عبارة ثلاثة أقانيم؛ وهي: الأب والابن وروح القدس، وأن المسيح قد صُلِب ليكفِّر بذلك الخطيئة الأزلية وهي الخطيئة التي ارتكبها آدم إذ عصى ربه وأكل من الشجرة، والتي انتقلتْ بطريق الوراثة إلى جميع نسله، وكانت ستظل عالقة بهم إلى يوم يبعثون لولا أنِ افتداهم المسيح بدمه.[7]

وهذه الأربعة أناجيل ضعيفة جدًّا في المصداقية؛ لأن إنجيل متى أصله مفقود، وما لدينا الآن ترجمات لا يمكن التأكد من مطابقتها لأصلها المفقود.

وهذه الأناجيل الأربعة كتبها أشخاص لم يعرفوا المسيح، ولم يسمعوا منه، ولم يكونوا من تلاميذه.

وأخطر هذه الأناجيل هو:

إنجيل يوحنا فإن كاتبه الحقيقي مجهول الهوية حتى يومنا هذا، ونسبه إلى يوحنا تغطية ليس إلا، "ولهذا الإنجيل خطر وشأن خطير أكثر من غيره؛ لأنه الإنجيل الذي تضمنتْ فقراته ذكْرًا صريحًا لألوهية المسيح، فهذه الألوهية يعتبر هو نص إثباتها وركن الاستدلال فيها، فكتاب النصارى يجمعون على أن الإنجيل المنسوب إلى يوحنا كتب لإثبات ألوهية المسيح قبل وجود الأناجيل الذي يدل عليه ويصرح بها، ولما أرادوا أن يحتجوا على خصومهم، فاتجهوا إلى يوحنا فكتب - كما يقولون - إنجيله الذي يشتمل على الحجة وبرهان القضية والبينة فيها على زعمهم".[8]

وهذا دليل على أن الأناجيل السابقة لا تحتوي على نص بألوهية المسيح، وإلا لما اضطروا إلى إنجيل جديد يكتبوا فيه نص الألوهية للمسيح.

"أما دائرة المعارف البريطانية فقد كانت أكثر صراحة ووضوحًا ممن سبق إذ جاء فيها: أما إنجيل يوحنا فإنه لا مرية ولا شك مزوَّر، أراد مضادة اثنين من الحواريين بعضهما لبعض، وهما القديسان: يوحنا بن زبدى الصيادي ومتَّى".[9]

وهناك أنجيل كثيرة استُبعدت مِن قِبل الكنسية، ومِن بينها إنجيل برنابا الذي هو أقرب في تعاليمه إلى الإسلام حيث يشير إلى أن عيسى إنسان وليس إله وأنه لم يصلب...

نسب عيسى عليه السلام:
من هو عيسى؟

العهد الجديد لا يعطي جوابًا شافيًا حول هوية عيسى عليه السلام، والأناجيل الأربعة تعطيه هويات مختلفة: ابن الله، ابن داود، ابن إبراهيم، ابن يوسف، ابن مريم. ولعل عيسى هو الوحيد من بين الناس جميعًا الذي حدث له مثل هذا الإرباك[10]

ويذكر متَّى أن المسيح ولد في بيت لحم أيام حكم الملك هيردوس - ثم يذكر في الأخير آدم عليه السلام ويقولون: هو ابن الله!

معجزاته عليه السلام:

إن أول المعجزات التي ذكرها متى (2:8) هي شفاء المسيح رجلًا أبرصَ، وقد بين أن ذلك كان بعد وعظ الجليل، ولكن لوقا (12:5) في إنجيله ذكر هذه الحادثة مبينًا أنها كانت قبل وعظ الجليل مخالفًا في ذلك رواية متى.

وذكر الكثير من معجزاته، مثل: إبرائه لحماة بطرس المصابة بالحمى وحادثة أعميين وإنسان أخرس مجنون شفاهم المسيح، إلا أن بعض الأناجيل الأخرى لم تشير إلى ذلك، بل إن بعض الأناجيل تثبت عدم حصول أية معجزة للمسيح مثل ذلك قول متى (38:12).

علاقته باليهود:

إن الأناجيل الأربعة كلها تعترف اعترافًا صريحًا بكون المسيح عليه السلام نشأ يهوديًا، ولقد اختتن عندما تمت ثمانية أيام لولادته حسب شريعة موسى (لوقا 21:2).

كما أن المسيح لم يأت بتشريع جديد، ولقد جاهر بذلك قبل أن يبدأ دعوته، ولم يرسل لنقض الناموس؛ بل لقد جاء ليكمله، وذلك قوله "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل جئت لأكمل". (متى 17:5)[11]

كان يدعو اليهود وأتباعه منهم أن يحرصوا على التوراة، وأن يعملوا بحسب أوامرها، وتبين أن المسيح طول إقامته ومدة دعوته كان آخذًا على عاتقه شرح الناموس الإسرائيلي وبيان روح التشريع الموسوي.

كما ترى الأناجيل الأربعة تنسب إلى المسيح أقوالًا يخالف بها أقوالًا أخرى قالها بنفسه في هذه الكتب منها:

كان يأمر بالتسامح والمحبة ثم يأمر بعكسها، ويأمر بإكرام الوالدين وينهى عن ذلك كقوله: "أكرم أباك وأمك" (متى 19:19).

وينقض ذلك منعه أحد أتباعه أن يذهب ليدفن أباه (لوقا 27:19).

وكتحريم الخمر ثم يؤخذ من الأناجيل أن المسيح كان يشرب الخمر طول مدة دعوته.

أما قصور دعوته عليه السلام على اليهود ومن سواهم فيبينه قوله: "لم أرسل إلا لخراف بني إسرائيل الضالة" (متى 24:15). إلا أن هذه الأناجيل تدعي أن رسالته للعالم أجمع، وليست اليهود فحسب، وفيها من التناقض ما الله به عليم. "والإنجيل النازل على عيسى لا يتضمن أحكامًا، ولكنه رموز وأمثال[12]

الابن الوحيد:

تؤكد نصرانية الكنيسة على مقولة؛ أن عيسى هو الابن الوحيد لله، وأن الله قدَّم ابنه الوحيد ضحية على الصلب لافتداء البشر وحمل خطاياهم. ولكن إنجيل لوقا يعارض هذه المقولة، إذ يقول لوقا (37:3) إن عيسى هو ابن يوسف النجار ويستمر لوقا في سلسة أجداد عيسى حتى يصل إلى آدم ابن الله حسب شجرة النسب التي يوردها لوقا[13]

وتذكر الأناجيل أن عيسى سجد وصلى أو نظر إلى السماء ودعا أو شكر الله، إلا إن الكنيسة تصر على جعل عيسى إلهًا رغم أن الأناجيل تخلو من أي نص ينسب فيه الألوهية. بل إن الأناجيل تزخر بالنصوص التي يقول فيها عن نفسه؛ أنه ابن الإنسان. مؤكدًا على بشريته.

ويذكر في الأناجيل أنه رسول الله عشرات المرات (لوقا 7:16).

وأنه رسول الناصرة (متى 21:11)

وقيل:إنه كان نجارًا تعلم حرفة النجارة من يوسف النجار، ولكن الأناجيل حذفت. فعيسى عليه السلام عندهم الإله كيف يكون نجارًا؟! فهي فجأة تقفز القصة الإنجيلية مِن سن الثانية عشرة إلى سن الثلاثين. ثمانية عشر عامًا من حياة عيسى القصيرة لا ذكر لها في الأناجيل الأربعة.

فالكنيسة قامت بترقية عيسى من مرتبة البشر إلى مرتبة الآلهة.

طبيعة عيسى عليه السلام:

نصرانية الكنيسة لا تعطي طبيعة واضحة محددة لعيسى. عيسى لديهم مجهول الطبيعة و الهوية. تارة يصفونه بأنه إنسان وتارة يصفونه بأنه إله، وتارة هو ابن الله، وتارة هو إنسان وإله معًا، تارة يقولون: له طبيعة إنسان، وتارة له طبيعة إله، وتارة له الطبيعتان معًا، وتارة يقولون: له إرادة بشرية، وتارة له إرادة إلهية، وتارة له الإرادتان معًا. إن شخصية عيسى غامضة مبهمة لدى نصرانية الكنيسة.

ويقولون: إن عيسى هو الله لأنه أحد أركان الثالوث (هذا ما يسمونه الاستحالة)، وأنه هو ابن الله في الوقت ذاته!!!

صلب عيسى المزعوم:

كما تذكر الأناجيل أن عيسى عاتب الله على الصليب، وقال له: "إلهي إلهي، لماذا تركتني"، ويدعوه بأن ينجيه (متى 39:26) وقالت الأناجيل الأربعة بأن قُبض عليه ولطموه وركلوه وسخروا منه ثم صلبوه.

الحق يقال: إن الله لم يتركه ونجاه وشبه لهم عيسى بالخائن فصلبوا الخائن.

التصويت الشهير:

عام 325م، أي بعد عيسى المسيح بنحو ثلاثة قرون عقد رجال الكنيسة اجتماعا ليبحثوا فيه طبيعة عيسى: هل هو إنسان رسول أم إله متجسد في إنسان؟ وبعد المناقشات الطويلة، توصل المجتمعون إلى أنه إنسان رسول. ولكن القرار لم يعجب إمبراطور القسطنطينية آنذاك، فحل المجمع الكنسي وعين قساوسة جددًا. وجرت مناقشات توصلوا إلى القرار الذي عينهم الإمبراطور من أجله؛ وهو أن المسيح إنسان إله. وهكذا نال عيسى مرتبة الآلهة بالتصويت وكان عيسى آنذاك أول من يُعَيَّن إلهًا بالتصويت!

وأخيرا شر البلية ما يضحك!

طبعة منقحة:

هناك طبعة من طبعات كتاب النصارى تدعى "الطبعة المنقحة" أي: مراجعة ومعدلة،كيف يجوز تنقيح كتاب إنه كلام الله؟! كيف يعدلونه؟! كلام الله لا يعبث به أحد لا مراجعة ولا تنقيح ولا زيادة...[14]

ماذا بعد كل هذا التحريف من تحريف!

المراجع:

  1. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة د.مانع الجهني - المجلد الثاني.

  2. الموجز في الأديان و المذاهب المعاصرة. تأليف: الشيخ ناصر القفاري - والشيخ ناصر العقل.

  3. الملل والنحل لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني الجزء الأول - قدم له د. صلاح الهواري.

  4. محاضرات في النصرانية للإمام أبو محمد أبو زهرة.

  5. الإسلام و النصرانية دراسة مقارنة د. محمد علي الخولي.

  6. المسيح والتثليث تأليف العلامة محمد وصفي. تقديم محمد السمان.

  7. بحوث في مقارنة الأديان. د. محمد عبد الله الشرقاوي.

  8. الأسفار المقدسة في الأديان السابقة للإسلام. تأليف د. علي عبد الواحد وافي.

  9. خرافات التوراة والإنجيل. محمد حسن يوسف.

    [1] الموسوعة الميسرة في الديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة. تحقيق: د. مانع الجهني المجلد الثاني، (الرياض، دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع، 1424) ص 564-565 الطبعة الخامسة.

    [2] الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة. تأليف الشيخ الدكتور ناصر بن عبد الله القفاري والشيخ الدكتور ناصر بن عبدالكريم العقل. (الرياض، دار كنوز اشبيلبا للنشر والتوزيع، 1426هـ ص72).

    [3] مرجع سابق - الموجز في الأديان ص 72-73.

    [4] خرافات التوراة والإنجيل - محمد حسني يوسف (دمشق - القاهرة - دار الكتاب العربي، 2006م) الطبعة الأولى ص 320-321.

    [5] محاضرات في النصرانية - للإمام: محمد أبو زهرة (القاهرة - دار الفكر العربي) ص 37.

    [6] الأسفار المقدسة في الأديان السابقة للإسلام - تأليف: د. علي عبد الواحد وافي (مصر - نهضة مصر للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 2004م) ص 90-91.

    [7] مرجع سابق - الأسفار المقدسة ص91.

    [8] مرجع سابق: أبو زهرة ص 50

    [9] بحوث في مقارنة الأديان، دكتور: محمد عبد الله الشرقاوي ص 237 (القاهرة - دار الفكر العربي، 1423هـ).

    [10] الإسلام والنصرانية دراسة مقارنة، د: محمد علي الخولي ص 42.

    [11] المسيح والتثليث - تأليف العلامة د: محمد وصفي ص 18-19-20-21 تقديم الكاتب الكبير محمد السمان.

    [12] الملل والنحل لابن الفتح محمد الشهرستاني. قدم له د. صلاح الدين الهواري ص 230 الجزء الأول.

    [13] مرجع سابق، الإسلام والنصرانية ص 20-25-26-27-28.

    [14] الإسلام والنصرانية - مرجع سابق ص 18-19-53-58.
بواسطة : أ. د. سليمان بن قاسم بن محمد العيد
 0  0  43

المقالات شرعية

أكثر

الحجب العشرة بين العبد وبين الله الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه...


الحمد لله و كفى والصلاة و السلام على رسوله المصطفى و بعد فإن رمضان شهر لطالما حنت إليه...


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه النافع...


جديد الأخبار

عنوان الكتاب: الفتوى الحموية الكبرى المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس المحقق: حمد بن عبد المحسن التويجري حالة..

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:53 مساءً الأحد 13 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع حقوق الاستفادة ممنوحة لكل مسلم