• ×
الثلاثاء 3 ذو الحجة 1439 | 07-27-1439
الشيخ عبدالله بن حمد الشبانة

أشر يراد بهذه الأمة؟

أَشَرٌّ يُراد بهذه الأمَّة؟

لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة بأنْ جَعَلها أُمَّة الإسلام، وجعل بلادها مشرق نوره وموئله، ومَأْرِزَه آخِرَ الأَمْر، فلكأنَّها للإسلام وعاء بدءًا وختامًا، وهي بذلك نالت وتنال شرفًا عظيمًا وفخرًا كبيرًا لا يُدانيه شرف، ولا يطاوله فخر، ونالت مع الشَّرف والفخر غنًى بعد فقر، وكثرةً بعد قِلَّة، وعزةً بعد ذلَّة، وقوةً بعد ضعف.

أَجَلْ، لقد نالت ذلك كله بسبب الإسلام، فهي قبل الإسلام كمٌّ مهمل لا يُؤبه له، هل كانت الدُّنيا تحسب للعرب حسابًا إلَّا بعد أنْ جاءهم الله بالإسلام، فأحيا مواتهم، ونضَّر وُجوههم، وغسل أدرانهم، ورفع به ذكرهم، فإذا هم به الأمة القوية التي تدكُّ عروش أمَّتَيْ ذلك الزمان: فارس والروم؟!

سلوا التاريخَ واستنطقوه:
أكان للعرب شأن قبل مجيء هذا النُّور من عند الله؛ ليبدد به ظلمات الجهل التي كانت مخيمة على مجتمع العرب في كلِّ ديارهم وأصقاعهم، ويبدلهم بها أنوارًا ربانية تحوِّل ليلَهم الحالك البهيم إلى نهار مشرق وضَّاء بالإيمان، والعمل الصالح، ومحبة الخير للعالمين، إنَّكم إن تسألوه يُجبكم: إنَّه لم يكن لهم قبل الإسلامِ شأن ولا كيان، فقد كانوا مِزَقًا وبدوًا يقتل بعضُهم بعضًا، ويغير القويُّ منهم على الضعيف، فيسلبه ما يملكه، ويسبي نساءه وذريته، ولا رادعَ لأيٍّ منهم عن ذلك من خُلُق أو ضمير أو شهامة أو حياء، ولا زاجِرَ له من قومه، فتلك هي الفلسفة التي يقوم عليها مُجتمعهم ويؤمن بها، إنَّها فلسفة القوة، وإنَّها لشريعة الغاب، فلسفة وشريعة يعبِّر عنها قول شاعرهم:
وَأَحْيَانًا عَلَى بَكْرٍ أَخِينَا ♦♦♦ إِذَا مَا لَمْ نَجِدْ إِلَّا أَخَانَا

خيرَ تعبير، وهكذا يجد المُطالِع لتاريخ القوم قبل الإسلام أنَّهم كانوا أمَّة هامشيَّة، لا وزنَ لها عند أمم الأرض الأخرى، ولا ذِكْرَ ولا شرف، وإنَّما هو الجهل الفاشي، والفقر المدقع، والظُّلم المستحكم، والافتراس في وضح النَّهار، رعاةُ شاء يعبد الواحدُ منهم حجرًا أو شجرًا أو كوكبًا، أو ما أشبه ذلك، مُلغيًا عقله، مذلًّا نفسه، مُهينًا لكرامته؛ إذ تراه يسجد له، ويخشع أمامه، ويخضع له في أمره كله، ومعبوده لا يَعِي ما حوله، ولا يدرك، ولا يعقل، ولا يبصر، ولا يغني عنه - بل عن نفسه - شيئًا، هي إذًا قبل الإسلام أمة مشلولة العقل، مسلوبة التفكير، يشيع الجهل بين جنباتها، وينتشر الخوف والفزع في كلِّ رُكن من أركانها.

لكن تلك الأمة التي هذه بعض صفاتها غدت شيئًا آخر بعد الإسلام، وأصبحت أمة أخرى بعد مجيء هذا النُّور المشرق الوضَّاء من عند الله ربِّ العالمين، لقد أراد الله بهذه الأمة خيرًا كثيرًا حين أرسل إليهم عبده ومصطفاه محمدًا صلَّى الله عليه وسلَّم وأنزل عليه أشرف كتبه القرآن الكريم؛ ليخرجهم به من الظُّلمات إلى النور، فهدى الله به قلوبًا غلفًا، وفتح به أعينًا عميًا وآذانًا صمًّا، فإذا بالعرب غير العرب.

وإذا بالأمة غير الأمة، لقد تغيَّر وضعها كله، وانقلب بالإسلام وضعها كله، فإذا بها أُمَّة القوة والسِّيادة والعِزَّة والمرحمة، والعلم والهدى والرشاد، وصدق الله العظيم إذ يمتنُّ على هذه الأمة بهذا الانقلاب الذي أحدثه في حياتها، فنقلها به من حضيض الهوان إلى أعلى درجات العِزَّة والكرامة، فيقول عزَّ من قائل: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [آل عمران: 164].

فالإسلام إذًا مِنَّة عُظمى على هذه الأمة التي لم تكن شيئًا قبله، فأصبحت به وبعده أمة الأمم، فقد زكَّاها وعلَّمها الكتاب والحكمة، فأصبحت نبراسًا تهتدي به الأمم الأخرى، وأصبحت لغيرها أشبه بالمعلِّم، بل أصبحت فعلًا معلِّمةً لأمم الأرض جميعًا.

أفبَعْدَ هذا كله، ومع هذا كلِّه، يأتي من بين أبناء هذه الأُمَّة من يتنكَّر لهذا الإسلام الذي صَنَعَ بها ذلك كله؟ أيجوز هذا يا قوم؟ وبمنطق أي عقل يجوز؟ أيجوِّز عاقلٌ لنفسه أو لغيره أن يقول عن الإسلام: إنَّه سبب تخلُّفٍ أو وسيلة تأخُّر، وإنَّه، وإنَّه... من تلك التهم الشنعاء التي يرميه بها أعداؤه من اليهود والنَّصارى والملاحدة والوثنيين، وهي تُهم باطلة إنَّما أملاها الحقد الدفين منهم على الإسلام الذي اكتسحَ بأنواره الشارقة ظلماتِهم، وسَحَب البساط من تحت أرجلهم، ودَمَغَ الحق الذي قذف الله به باطلهم، فإذا هو زاهق.

ما هذا الذي يخرج به علينا بين الحين والآخر بعضُ المحسوبين على أمَّتنا من هجوم على الإسلام وتنقُّص له؟! إنَّه لا يجوز أبدًا أن ندير أظهرنا لإسلامنا، ونتبع كلَّ ناعق، ولو كان من ألدِّ أعدائنا وأعداء ديننا الذين حسدونا على هذه النِّعمة المسداة إلينا، أَجَلْ، إنَّه الحسد منهم لا غير وفقًا لما قرَّره ربنا تبارك وتعالى إذ يقول سبحانه: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 109].

ولا يجوز أن نُلغي عقولنا، ونغطي أبصارنا، ونصمُّ آذاننا، ثم نتحول إلى ببغاوات نردِّد ما يقوله خصومنا، ونطعن أنفسنا بسلاحنا، ونتَّهم ديننا (الكامل) بأيِّ لون من ألوان النَّقص.

كيف يَجرُؤ عاقل على أن يغالطَ حقائق التاريخ والواقع، فيدَّعي - قولًا أو فعلًا - أنَّ الإسلام دينُ مرحلة ولَّت ليس غير، وأنَّه غير صالح للحياة في هذا العصر الحاضر، الذي بلغت فيه المدنيَّة أَوْجَها؟!

وهل هذا الذي يدَّعيه المتخرِّصون من ذلك - سواء أكانوا من الأعداء أم من بني الجلدة - إلَّا محضُ هراء، ومُجرَّد ادِّعاء أعرج لا يقف على قدم، ولا يستوي على ساق؟!

أفعشيتْ أبصارُهم عن هذا التَّاريخ الحافل لهذا الدِّين الخالد العظيم طوالَ أربعةَ عَشَرَ قرنًا، أرسى فيها دعائم المدنيَّة الحقيقيَّة القائمة على ركيزتي العلم والعدل، وهما ركيزتا كلِّ مدنية حقيقيَّة سابقة أو لاحقة؟!

أفأعمى الحقدُ أعينَهم عن مآثر هذا الدِّين الخالدة العظيمة: تزكيةِ روح، وإعلاءِ فكر، وترسية عقيدة، وبناء خلق، ونشر علم، وبسط أمن، حتَّى لقد عاشت البشريَّة في ظِلِّه طيلة تلك القرون الأربعة عشر خير حياة عاشتها في تاريخها كله؛ بشهادة الأعداء بذلك قبل الأصدقاء "والفضل ما شهدت به الأعداء"؟!

لقد حورب الإسلام طوال تاريخه من قبل أعدائه الكثيرين المتربصين به الدوائر، وكانت حربهم له ضروسًا بالغة السُّوء، لكن أخطر ما فيها استيلاؤهم على عقول نَفَرٍ من أبناء المسلمين وبناتهم وتحويلهم إلى معسكرهم، يقولون بقولهم، ويدعون بدعواهم، ويهاجمون الإسلام كما يهاجمه أولئك الأعداء بل أشد، إنَّهم نفر من المخدوعين السذج البلهاء؛ إذ لو لم يكونوا كذلك لما سهُل تضليلهم من قبل أعداء دينهم، ولو لم يكونوا كذلك، لأبصروا الفوارقَ العديدة بين الحقِّ والباطل، والخير والشر، والحسن والقبيح، وصدق الله العظيم؛ إذ يقول: ﴿ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الرعد: 19].

إنَّ هذا العَمَى المعنوي - أي: عمى البصيرة - هو سبب انسياق بعضِ المخدوعين من أبناء المسلمين في ركاب العدو، مأخوذين بزيفه الخادع، وبهرجه الكاذب، يُحسِّنون ما حسَّن، ويقبِّحون ما قبَّح، ويأخذون ما أخذ، ويتركون ما ترك، إنَّهم أشبه بالأبله الذي يترك مائدة أهله الطيبة المليئة بما لذَّ وطاب من أصناف الطَّعام، ويذهب إلى موائد الآخرين يلتقط فتاتها، ويتعقب بقايا وفضلات الآكلين عليها.

ألَا ما أعجبَ الأمر! وما أشدَّ حيرةَ المرء في مثل أولئك التائهين المخدوعين! إذ يتنكَّرون لدينٍ هو خير الأديان وأعظمها والمهيمن عليها، دين ارتضاه الله لعباده بعد أن أكمله لهم، وأتمَّ به عليهم نعمته، ويلتحقون بركب الأعداء المتحلِّلين من كل دين، لا لشيء إلَّا لينطلقوا من إِسَارِ كلِّ قيد، ويتحلَّلوا من كل رابط يربطهم بالله، أَجَلْ، والله إنَّ أمر أولئك الفارِّين من دين الله الحق لعجيب، وإنَّ وضعهم لغريب، ومصدر العجب.

وأصل الغرابة أن يفضِّلوا حياةَ القلق على حياة السَّكينة والاطمئنان في ظلِّ الإيمان، وأن يختاروا مناهجَ الأهواء المتقلبة على المنهج الربَّاني الواحد الثابت الأصيل، وأن يتشبَّهوا بالأنعام حين يُلغُون من وجودهم فكرة الهدف، وفكرة المصير، فلا يعيشون إلا ليومهم ولحظتهم، يعيشون ليأكلوا، ويأكلون ليعيشوا، وليس بعد ذلك من شيء إنَّما هي المتعة مُتعة الجسد لا غير، واللذَّة الحرام، وعبادة الدِّينار والدرهم، والسَّعي المتواصل للمزيد من الجَمْع في ركضٍ لاهثٍ وسعيٍ حثيث، وما أصدقَ وصفَ الله للكافرين بقوله: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ﴾ [محمد: 12].

وليت ببغاوات المسلمين من المبهورين بالغرب والشَّرق يفيقون من سَكْرتهم، التي هم فيها يعمهون، فيسمعوا صيحاتِ عقلاء وعاقلات الغرب والشَّرق، التي ارتفعت تنادي بالعَوْدة إلى المنابع، منابع الدِّين والعِفَّة والحياء والاحتشام، لَيْتَهم يسمعون رئيس وزراء فرنسا، وهو يقول عقب الهزيمة السَّاحقة لبلاده أمام ألمانيا خلال أسبوع واحد: "إنَّ فرنسا هزمها الانحلالُ قبل الاحتلال"[1].

وليتهم يسمعون مارلين مونرو الممثلة الأمريكيَّة التي طبقت شهرتُها الآفاق، والتي انتحرت فجأةً في لحظةِ إحساس مرير بالتَّعاسة، كأنثى طبيعيَّة وكأم، ليتهم يسمعونها وهي توجه نصيحَتَها لإحدى الفتيات التي طلبت نصيحتها، ليتهم يسمعونها إذ تقول لتلك الفتاة: "احذري المجد، احذري كلَّ من يَخدعك بالأضواء، إنِّي أتعسُ امرأة على هذه الأرض، لم أستطع أن أكون أمًّا، لقد كنت أفضلُ البيت والحياة العائليَّة الشَّريفة على كلِّ شيء، إنَّ سعادة المرأة الحقيقية في الحياة الزوجيَّة الطاهرة التي هي رمزُ سعادة الأنثى بل الإنسانيَّة، لقد ظلمني كل الناس، وجعل العملُ والسينما منِّي سلعة رخيصة، مهما نلت من السُّمعة والشهرة الزائفة"[2].

سبحان الله! لكأنَّها تدعو إلى الإسلام، وإلى نهج الإسلام في أمور الأسرة والمرأة، فالحياة العائليَّة الشريفة وسعادة المرأة الحقيقية في ظلِّ الحياة الزوجية الطاهرة إنَّما يضمنها الإسلام، ويكفلها شرعه الطاهر المنَزَّه عن كل عيب، الخالي من كلِّ نقص أو شائبة، كيفَ لا وهو شرع الله ومنهجه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟! إنه تنزيل من حكيم حميد.

أفيُعقَل - يا قوم - أنْ تنادي عاقلات تلك المجتمعات إلى هذه المبادئ السامية والآداب الرَّفيعة والأخلاق العالية، بينما تسعى إلى التحلُّل منها بعضُ نساء المسلمين؟

أفيُعقل أن تثوبَ المرأة الغربيَّة إلى رُشدها، فتدركَ كَمًّا من الويلات جرَّها عليها ركضها اللَّاهث في سراديب المفسدين في الأرض من اليهود وأضرابهم، في حُقُول الفساد والإفساد تبرجًا وسفورًا واختلاطًا بهيميًّا، وتنكُّرًا للأسرة وثورة على الأعراف والتقاليد المرعيَّة في مُجتمعها، فتعلن نَدَمَها على ذلك الانسياق الأعمى، وتَحسُّرَها على انخداعها بذئاب البشر، ولكن بعد فوات الأوان؟!

أقول: أيُعقل أن يحدث ذلك من المرأة الغربيَّة، فلا تتعظ بها المرأة المسلمة التي تريد أن تبدأ من حيثُ انتهت تلك المرأة الغربية؟!

ليس من العقل في شيء أن أسلك طريقًا رجع عنه صاحبه، وليس من الحكمة في شيء تجربة ما سبق للغير تجربته، فثبت فساده وضرره، إنَّ إعادة التجربة إضاعة للوقت، وتبديدٌ للجهد، وهو من قبيل تحصيل الحاصل، فكيف إذا كان الأمرُ متعلِّقًا بسلوك طريق مناهض لطريق الإسلام، مغاير له، مختلفٍ عنه، مناقضٍ له تمام المناقضة؟! إنَّ الأمر حينذاك يتعدَّى مجرد العقل وعدم الحكمة إلى موت القلب، وعمى البصيرة، واستبدال الأدنى بالذي هو خير، والويل كل الويل لمن كان كذلك، يا قوم، عَضُّوا على إسلامكم بالنَّواجذ، وتَمسكوا به، وحافظوا عليه؛ فهو - والذي نفسي بيده - سرُّ وجودكم ومنبعُ عزَّتكم، وإنَّكم عليه لمحسودون، فهل يعي بعضُ المخدوعين من قومنا ذلك؟! ليتهم يَعُون، وليتَ قومي يعلمون؛ ﴿ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴾ [الأحزاب: 4].

____
[1] "أسباب الغزو الفكري"، للدكتور علي جريشة وزميله، (ص: 87).
[2] "مكانك تحمدي"، لأحمد جمال، (ص: 129).

بواسطة : الشيخ عبدالله بن حمد الشبانة
 0  0  26

المقالات شرعية

أكثر

الحجب العشرة بين العبد وبين الله الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه...


الحمد لله و كفى والصلاة و السلام على رسوله المصطفى و بعد فإن رمضان شهر لطالما حنت إليه...


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه النافع...


جديد الأخبار

عنوان الكتاب: الفتوى الحموية الكبرى المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس المحقق: حمد بن عبد المحسن التويجري حالة..

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:13 مساءً الثلاثاء 3 ذو الحجة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع حقوق الاستفادة ممنوحة لكل مسلم